الشيخ الكليني

358

الكافي

( باب ) * ( من شك في صلاته كلها ولم يدر زاد أو نقص ومن كثر عليه السهو ) * * ( والسهو في النافلة وسهو الامام ومن خلفه ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن سعد بن سعد ، عن صفوان ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : إن كنت لا تدري كم صليت ولم يقع وهمك على شئ فأعد الصلاة . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، وأبي بصير قالا : قلنا له ( 1 ) : الرجل يشك كثيرا في صلاته حتى لا يدري كم صلى ولا ما بقي عليه ؟ قال : يعيد ، قلنا له : فإنه يكثر عليه ذلك كلما عاد شك ؟ قال : يمضي في شكه ثم قال : لا تعودوا الخبيث من أنفسكم بنقض الصلاة فتطمعوه فإن الشيطان خبيث يعتاد لما عود فليمض أحدكم في الوهم ولا يكثرن نقض الصلاة فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك ، قال زرارة ثم قال : إنما يريد الخبيث أن يطاع فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم . 3 - حماد ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إذا شككت فلم تدر أفي ثلاث أنت أم في اثنتين أم في واحدة أم في أربع فأعد ولا تمض على الشك . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى رجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله أشكو إليك ما ألقي من الوسوسة في صلاتي حتى لا أدري ما صليت من زيادة أو نقصان ، فقال : إذا دخلت في صلاتك فاطعن فخذك الأيسر بإصبعك اليمنى المسبحة ثم قل : " بسم الله وبالله توكلت على الله ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " فإنك تنحره وتطرده . 5 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )

--> ( 1 ) كذا مضمرا .